يتميز مختبر الأمراض ببيئة تعليمية متطورة تجمع بين السعة العالية والتنظيم الدقيق، حيث تم تجهيزه بـ 50 مجهراً حديثاً موزعة بأسلوب مدروس (سواء بنظام الصفوف أو المجموعات) لضمان انسيابية الحركة وراحة الطلبة. ولتعزيز التجربة التعليمية التفاعلية، زُوّد المختبر بنظام عرض متقدم يربط مجهراً مزوداً بكاميرا دقيقة بشاشات عرض، مما يتيح للتدريسي مشاركة التفاصيل النسيجية الدقيقة مباشرة مع كافة الطلبة. كما يولي المختبر أولوية قصوى لمعايير السلامة والتنظيم من خلال خزائن تخزين متخصصة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، مصممة بنظام تهوية وأقفال آمنة لحفظ العينات والكواشف، مع اعتماد حلول تخزين ذكية تضمن استغلالاً أمثل للمساحة وبيئة عمل خالية من الفوضى.