تفاصيل الأخبار

العتبة العباسية المقدسة تقيم فعّاليات المؤتمر العلميّ العالميّ الأوّل لأنصار الإمام الحسين (عليه السلام) تزامنا مع قرب أيام محرم الحرام

7/23/2022 2:31 PM 308

أقامت العتبة العباسية المقدسة فعّاليات النسخة الأولى من المؤتمر العلميّ العالميّ الأوّل الخاصّ بأنصار الإمام الحسين(عليه السلام)، الذي نظّمته جمعيّةُ العميد العلميّة والفكريّة وجامعتا الكفيل والعميد.

فعّالياتُ ختام المؤتمر الذي عُقِد تحت شعار: (لا أعلمُ أصحاباً أوفى ولا خيرًا من أصحابي)، وبعنوان (أنصارُ الإمامِ الحسينِ عليه السلام وهجُ الْحَيَاةِ)، والذي استمرّ لمدّة يومَيْن، أُقِيمت على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة بحضور عددٍ من مسؤوليها وجمعٍ من الباحثين في الوسط الحوزويّ والأكاديميّ والذي تزامن انعقاده مع قرب حلول أيام شهر محرمٍ الحرام لهذا العام.

وبعد تلاوةِ آياتٍ من الذكر الحكيم ألقت اللّجنةُ التحضيريّة للمؤتمر كلمتها وتوصياتها، وألقاها بالنيابة عضو جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة الدكتور سرحان جفات، وبيّن فيها "بعد أيّام سنقف على أعتاب شهر محرّم الحرام، وهو شهرٌ نتسربل له بجلباب الحزن والأسى، حين نستذكر ما جرى فيه من مصائب على إمامنا سيّد الشهداء الحسين(عليه السلام) وعلى أسرته وأنصاره، وما ارتُكِب من جرائم بشعة يندى لها جبينُ الإنسانيّة، وهي جرائمُ ارتكبها عتاةُ الجاهليّة من آل سفيان (لعنهم الله)".

وأضاف "نشعر بالفخر والسموّ حين نستذكر بطولات إمامنا الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، والرجال الذين ناصروه وآزروه وجادوا بأنفسهم دفاعاً عن قيم السماء ومبادئ الحقّ، والجود بالنفس أقصى غاية الجود".

وتابع جفات "كلّنا نعلم أنّ الإمام الحسين(عليه السلام) إنّما خرج للمطالبة بالإصلاح، فهو لم يخرجْ أشراً ولا بطراً بل خرج طلباً للإصلاح في أمّة جدّه بعد أن بلَغَ السيلُ الزُّبی، وعند التوقّف عند هذا الحدث الجَلَل تسترعي انتباهنا هيبةُ الموقف وجسامةُ التضحيات".

وأضاف "نطمح إلى إطلاق أسماء أنصار الإمام الحسين (ع) على الأحياء السكنيّة والمدارس والساحات والمؤسّسات الفكريّة والدينيّة والعلميّة في كربلاء المقدسة، وإقامة النُصُب التذكاريّة للأنصار في الساحات العامّة، وغيرها من الأنشطة التي سنُغنيها عاماً بعد عام".

واختتم جفات الكلمةَ بتقديمه "باسم اللّجنة التحضيريّة آيات الشكر والامتنان إلى سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة، وأمانتها العامّة لرعايتها أنشطتنا العلميّة والفكريّة، والشكر موصولٌ لكلّ مَنْ خطّط وسعى إلى إنجاح هذا المؤتمر".

هذا وكان مسك الختام بتكريم الباحثين المشاركين في المؤتمر والجهات الساندة في إقامته وانعقاده، والبدء في الجلسات البحثية للمؤتمر الذي شارك فيه باحثين من مختلف المؤسسات والجهات.

#الإعلام_والعلاقات
#University_of_Alameed

Copyright © AlAmeed 2018.All right reserved.Created by Al-Ameed Developer Team