تواصل جامعة العميد تطوير وتحديث بنيتها التحتية الجامعية، مع التركيز على تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتقليل استهلاك الموارد، ودعم عمليات تشغيل أكثر استدامة. وتُراعى هذه الجوانب ضمن أعمال تطوير المباني وتجديدها وصيانتها، إلى جانب التخطيط المستمر للبنية التحتية في مختلف مرافق الجامعة.
وفي إطار هذا التوجه، تعمل الجامعة بصورة تدريجية على اعتماد التقنيات الموفرة للطاقة، ومراجعة أداء المباني والأنظمة بهدف تحديد فرص التحسين. كما تتم متابعة منظومات الطاقة الشمسية بصورة دورية لضمان كفاءتها التشغيلية، فيما تسهم المراجعات السنوية في تحديد المواقع التي يمكن فيها إضافة ألواح شمسية جديدة لزيادة إنتاج الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على المولدات العاملة بالوقود التقليدي. ويستند نهج الجامعة في إدارة الطاقة إلى متطلبات ISO 50001:2018 وإلى المراجعة الدورية للأداء الطاقي. كما يقوم فريق تقييم النجمة الخضراء في الجامعة بمراجعة مؤشرات كثافة استهلاك الطاقة وكفاءة المباني سنوياً بهدف تحديد مواطن الهدر وفرص التحسين.
وتدعم الجامعة كفاءة استخدام الطاقة من خلال عدد من الإجراءات، من بينها استخدام حساسات الإنارة، واعتماد أنظمة إنارة وتحكم أكثر كفاءة، وتحسين إدارة الأجهزة والمعدات الكهربائية، ومراقبة المناطق ذات الطلب الأعلى على الطاقة. وتُستخدم نتائج هذه المراجعات في توجيه خطط التطوير المستقبلية وتحديد أولويات الاستثمار في المباني والأنظمة التي يمكن أن تحقق فيها التحسينات أثراً أكبر.
كما يسهم هذا النهج في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة مرافق الحرم الجامعي، وتقليل الاعتماد تدريجياً على مصادر الطاقة التقليدية. وانسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للجامعة، والتزاماتها في مجال إدارة الطاقة وفق معيار ISO 50001، والتوسع المستمر في قدرات الطاقة الشمسية، تدعم هذه الإجراءات التزام الجامعة الأوسع بالإدارة المسؤولة للطاقة، وتطوير حرم جامعي منخفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق الهدف طويل الأمد المتمثل في الانتقال نحو الاعتماد بنسبة 100% على الطاقة المتجددة وفق ما تسمح به البنية التحتية والتقنيات والموارد المتاحة.
ومن خلال مواصلة تطوير البنية التحتية، والمراجعة الفنية، والاستثمار التدريجي في الطاقة المتجددة والتقنيات الموفرة للطاقة، تسعى جامعة العميد إلى تحسين الأداء البيئي لحرمها الجامعي، مع توفير مرافق حديثة وكفوءة ومستدامة تخدم مجتمعها الأكاديمي.