تفاصيل الأخبار

دعم صحة ورفاه الطلبة والموظفين

12/24/2025 2:14 AM 30

تُعد صحة ورفاه الطلبة والموظفين جزءاً أساسياً من رسالة جامعة العميد في دعم التحصيل الأكاديمي، والتنمية الشخصية، وتوفير تجربة جامعية إيجابية. وبوصفها جامعة يغلب على تخصصاتها الطابع الصحي، تعمل الجامعة على دمج خدمات الرعاية الصحية، والتثقيف الصحي، والتوعية الوقائية، والدعم النفسي ضمن بيئتها الأكاديمية والمؤسسية.
وخلال العام الدراسي 2024/2025 وعام 2025، تجسد هذا الالتزام من خلال توفير خدمات صحية ميسرة، وبرامج للتثقيف الصحي، والإرشاد النفسي، وأنشطة الرفاه المصممة لدعم الطلبة والموظفين طوال حياتهم الجامعية.
الرعاية الصحية والتثقيف في مجال الصحة الإنجابية للطلبة
يتمكن الطلبة من الاستفادة من العيادة الصحية داخل الحرم الجامعي لمجموعة واسعة من الحالات الصحية. وعند الحاجة إلى رعاية تخصصية أو طارئة، يتم تسهيل الإحالة إلى المؤسسات الصحية الخارجية، فيما توفر سيارة إسعاف داخل الحرم الجامعي دعماً للنقل الفوري للحالات الطارئة إلى المستشفيات القريبة.
كما يندمج التثقيف الصحي ضمن البيئة الأكاديمية للجامعة. فمن خلال كليات الطب والتمريض والصيدلة وغيرها من التخصصات الصحية، يتعامل الطلبة مع موضوعات الصحة الإنجابية وصحة المرأة من خلال التعليم، والتدريب السريري، والبحث العلمي، والأنشطة التوعوية.
وخلال عام 2025، شمل ذلك التعليم والتقييم السريري في طب النساء والتوليد، وأبحاثاً طلابية تناولت الخصوبة وتقنيات الإخصاب خارج الجسم (IVF)، والتدريب السريري في بيئات الرعاية المرتبطة بالأمومة، إلى جانب أنشطة تعليمية تناولت الصحة الهرمونية للمرأة، والحمل، وصحة الأم، والاستخدام الآمن للأدوية أثناء الحمل والرضاعة.
ومن خلال هذا الإطار الصحي والتعليمي المتكامل، تتيح الجامعة للطلبة الوصول إلى معلومات صحية موثوقة، والإرشاد المناسب، ومسارات واضحة للحصول على رعاية إضافية عند الحاجة.
دعم الصحة النفسية للطلبة
يشكل الرفاه النفسي جانباً مهماً من منظومة دعم الطلبة في جامعة العميد. ويتولى قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي مساعدة الطلبة في التعامل مع التحديات النفسية والتربوية والاجتماعية والشخصية التي قد تؤثر في تجربتهم الجامعية وتقدمهم الأكاديمي.
ويستفيد الطلبة من الإرشاد الفردي والجماعي، والتوجيه الوقائي والعلاجي، والدعم المتعلق بالقلق والاكتئاب والمشكلات الأسرية والتحديات الاجتماعية، وتُقدم خدمات الإرشاد والدعم النفسي للطلبة مجاناً.
وإلى جانب الإرشاد المباشر، تعمل الجامعة على تعزيز الصحة النفسية الإيجابية من خلال برامج تعليمية وتوعوية تتناول المرونة النفسية، وإدارة الضغوط، والتنمية الشخصية، والتكيف مع الحياة الأكاديمية والاجتماعية.
ويعكس هذا النهج التزام الجامعة الأوسع بضمان حصول الطلبة على الدعم ليس فقط في مسيرتهم الأكاديمية، بل أيضاً في الجوانب الشخصية والنفسية التي تسهم في نجاحهم.
دعم صحة ورفاه الموظفين
يمتد الالتزام المؤسسي ذاته إلى موظفي الجامعة، إذ تُعد بيئة العمل الصحية والداعمة عنصراً مهماً في رفاه الموظفين، والأداء المهني، وجودة البيئة التعليمية بصورة عامة.
وخلال عام 2025، تناولت أنشطة رفاه الموظفين موضوعات شملت العناية النفسية الذاتية، والذكاء العاطفي، وضغوط العمل، والوقاية من الاحتراق الوظيفي وإدارته، والتوازن بين العمل والأسرة، والرفاه النفسي العام.
كما تتاح للموظفين أنشطة وخدمات مجانية لدعم الصحة النفسية، إلى جانب خدمات تخصصية إضافية عند الحاجة. ويتم أيضاً دعم الرعاية الصحية بصورة أوسع من خلال ترتيبات تتيح العلاج والأدوية بتكاليف مخفضة في المؤسسات الصحية المرتبطة بالجامعة.
ومن خلال هذا النهج المتكامل في الرعاية الصحية، والتثقيف الصحي، ودعم الرفاه النفسي، تسعى جامعة العميد إلى الحفاظ على بيئة تدعم الطلبة والموظفين أكاديمياً ومهنياً وشخصياً، انطلاقاً من اعتبار الصحة والرفاه من الركائز الأساسية للنجاح الفردي والتطور المؤسسي.

Copyright © AlAmeed 2018.All right reserved.Created by Al-Ameed Developer Team