تفاصيل الأخبار

رئيسُ جامعة العميد يشاركُ في مناقشة أطروحة دكتوراه في كلية الطب بجامعة بابل تتناول تحضير ناقل دوائي بوليمري في علاج النساء المصابات بسرطان الثدي

6/27/2020 288


شارك السيد رئيسُ جامعة العميد الأستاذ الدكتور مؤيد الغزالي عضواً ومشرفاً في مناقشة أطروحة طالب الدكتوراه ( حمزة هاشم كزار ) في كلية الطب/ جامعة بابل فرع الكيمياء الحياتية ، التي جرت يوم الخميس الموافق 25 / 6 / 2020 عبر منصة Zoom Meeting free الإلكترونية، وفقا لتوجيهات الوزارة نظراً لظروف تفشي فايروس كورونا المستجد.

وكان عنوان الأطروحة (دراسة عامل الاستنساخ المحث بنقص الأوكسجين الأول ألفا ومؤشر مستقبلات الأوستروجين في النساء وخطوط الخلايا المصابة بسرطان الثدي)
‏(Study the Gene Expression of Hypoxia Inducible Factor-1 Alpha mRNA and Estrogen Receptor Index in Women and Cell lines with Breast Cancer) إذ تألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور مفيد جليل عوض رئيسا، وعضوية كل من الأستاذ الدكتور عمر فاروق عبد الرشيد والأستاذ المساعد الدكتور مهند جواد كاظم والأستاذ المساعد الدكتور علي جابر المعموري والأستاذ المساعد الدكتورة ابتسام فارس محمد والأستاذ الدكتور مؤيد عمران الغزالي عضوا ومشرفا والأستاذ الدكتور مشتاق عبد العظيم وتوت عضوا ومشرفا.

وأوضح الطالب أن الدراسة تهدف إلى:
أولا: دراسة التعبير الجيني للموروثة HIF-1A mRNA وكذلك ERI مؤشر مستقبلات الأوستروجين في النساء العراقيات المصابات بسرطان الثدي، ثانيا: تحضير الناقل النانوي لدواء إيفروليمس المثبط لمسار mTOR؛ وهذا البوليمر هو PLGA-TPGS-EV-FOL محاطٌ بجزيئات الفولات لغرض ارتباط النانو الدوائي بمستقبلات الفولات ذات الانقسام الكبير في الخلايا السرطانية، وقد تمت تجربته على خطوط خلايا سرطان الثدي من نوع MCF-7 لبيان تأثيره على مسارات الموت المبرمج للخلايا السرطانية، من خلال انتقال سكر الكلوكوز إلى داخل الخلايا لتغذيتها وإنتاج الطاقة وعلى عملية تكوين الأوعية الدموية الجديدة التي تمد الخلايا السرطانية بالدم لتكوّن الورم، وشملت الدراسة 120 امرأة عراقية مصابة بسرطان الثدي، وكان قسم منهن في المرحلة الأولية من الإصابة، وقسم آخر يأخذنَ العلاج الكيمياوي بعد إجراء العمليات الجراحية أو عدم إجرائها لإزالة الورم من الثدي المصاب، و120 امرأة أخريات من السليمات من هذا المرض متقاربات في العمر واتُخذ مؤشر الوزن بوصفه مجموعة سيطرة.
طرق العمل التي اتُبعتْ في قياس مستويات ERA و ERB و GLUT-1 و CD44 و VEGFهي استخدام تقنية الاليزا، أما قياس مستويات التعبير الجيني للجينين للمورثتين HIF-1A و FOLR فقد تمت بواسطة ال PCR الكمي اللحظي(qRT-PCR) بعد استخلاص ال RNA الكلي من الدم المسحوب حديثا من مجموعتي المرضى والمجموعة الضابطة وتحويله إلى الدنا المتطابق له (cDNA).
وانقسمت الدراسة على جزئين؛كان الأول دراسة كيموحيوية وجينية،أما الجزء الثاني فكان دراسة تصنيع ناقل بوليمري للدواء المثبط لمسار mTOR.

شملت الدراسة التأثير القاتل للدواء النانوي مقارنة بالدواء الحر غير النانوي على خطوط الخلايا السرطانية MCF-7، وبينت أن هناك فرقا إحصائيا ملحوظا بين نسبة الخلايا هو 3 أيام مقارنة بنسبة قتل 13% في مدة احتضان يوم واحد مع الدواء النانوي. كما بينت الدراسة أن نصف الجرعة القاتلة 50% من الخلايا أي IC50 كانت 1.04 W/W% للشكل النانوي B لدواء إيفروليمس.
واقترحت هذه الدراسة عن طريق تطبيق برامج الحوسبة ثلاثية الأبعاد عبر الإنترنت، والمعلومات الموجودة في بنك بيانات البروتين (PDB) وأداة homology البروتينية phyre2 ؛ أن هناك تفسيرا لتثبيط بروتين HIF-1A ، وقد يكون سبب ارتباط EV في مواقع أخرى يختلف عن المواقع الخاصة في تحفيز إضافة الهيدروكسيل أو الاستلة التي تعزز مسار التحطيم الطبيعي لهذا البروتين . واستنتجت الدراسة أن تحضير وتعديل الأشكال النانوية للناقل البوليمري النانوي لدواء إيفروليمس المزود بالفولات لاستهداف الخلايا السرطانية ربما سيسهم في تقليل الكلفة الكبيرة للدواء، وكذلك تقليل الآثار الجانبية التي يسببها عقار EV الحر على المرضى، وبعد مناقشة مستفيضة تم قبول الأطروحة؛ لاستيفائها ضوابط قبول الأطاريح الجامعية.

#الإعلام_والعلاقات
‏#University_of_Alameed


Copyright © AlAmeed 2018.All right reserved.Created by Al-Ameed Developer Team