ضمن فعاليات يوم البيئة العالمي 2026، نظّمت جامعة العميد برنامجاً للتوعية والحوار البيئي تناول موضوعات الاستدامة، والعمل المناخي، والاستخدام المسؤول للموارد، بمشاركة الطلبة والأكاديميين والباحثين وممثلي عدد من الجهات الخارجية، من بينها العتبة العباسية المقدسة، ومديرية بيئة كربلاء، ومديرية الموارد المائية في كربلاء.
وسلطت الفعاليات الضوء على أهمية خفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، ودعم التوجه نحو مصادر الطاقة البديلة والمتجددة. كما تناولت النقاشات دور الجامعات في تعزيز الاستخدام المسؤول للطاقة، وترسيخ الوعي البيئي لدى الشباب والمجتمع الأوسع، والإسهام في تقديم استجابات عملية للتحديات البيئية والمناخية.
ووفّر البرنامج منصة للتفاعل بين الجامعة والجهات الخارجية، بما يعزز التعاون وتبادل المعرفة في مجالات الاستدامة والمسؤولية البيئية. كما أكد أهمية الابتكار والمشروعات الطلابية القادرة على تقديم بدائل صديقة للبيئة ودعم أنماط تنموية أكثر استدامة.
وإلى جانب الأنشطة التوعوية، تدعم جامعة العميد الابتكار وريادة الأعمال من خلال أطرها المؤسسية المعنية بالشؤون العلمية، إذ تعمل على دعم المشروعات الابتكارية عبر الحاضنات العلمية، وتشجيع تطوير الأفكار الجديدة وتطبيقها، وتعزيز التواصل مع القطاعات ذات الصلة بما يسهم في تحويل الابتكارات الأكاديمية والطلابية إلى حلول عملية. وتوفر هذه الآليات أساساً لدعم المشروعات والمبادرات الناشئة المرتبطة بالتقنيات المسؤولة بيئياً، وكفاءة استخدام الموارد، والتنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية.
ومن خلال الجمع بين التوعية المجتمعية، والحوار بشأن الطاقة النظيفة، وإشراك الطلبة، والدعم المؤسسي للابتكار، تسعى جامعة العميد إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة أوسع للاستدامة، وتشجيع الحلول العملية التي تدعم حماية البيئة والتحول نحو مستقبل أقل اعتماداً على الانبعاثات الكربونية.